عمر فروخ
585
تاريخ الأدب العربي
عمرو في تلك الليلة من بطنه فلم يخرج للصلاة . فخرج خارجة « 1 » ليصلّي بالناس عوض عمرو . فظنّه زادويه عمرا « 2 » فضربه وقتله . وأخذ ( زادويه ) ودخل به على عمرو فسمعهم يخاطبونه بالإمارة ، فقال : أو ما قتلت عمرا ؟ قيل له : لا ، إنّما قتلت خارجة . فقال : أردت عمرا واللّه أراد خارجة . فذلك قوله : وليتها . والهاء عائدة على الليالي . . . - ولابن بدرون في الغزل ( نفح الطيب 1 : 185 ) : العشق لذّته التعنيق والقبل ، * كما منغّصه التثريب والعذل « 3 » . يا ليت شعريّ ، هل يقضى وصالكم ؟ * لولا المنى لم يكن ذا العمر يتّصل ! 4 - شرح قصيدة ابن عبدون ( نشرها دوزي ) ، ليدن 1846 - 1848 م ؛ كمامة الزهر وصدفة الدرر ( شرح البسّامة ) ، مصر 1340 ه ؛ في « مجموعة . . . . » ( نشرها محيي الدين صبري ) ، القاهرة 1340 ه ( ؟ ) . * * الصلة رقم 831 ؛ التكملة ( رقم 1727 ) الذيل والتكملة 5 : 21 ؛ نفح الطيب 1 : 185 ، 529 ، 4 : 353 ؛ راجع دائرة المعارف الإسلامية 3 : 680 ( في ترجمة ابن عبدون ) ؛ بروكلمن 1 : 415 ، الملحق 1 : 579 - 580 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 306 ( 161 ) ؛ نيكل ، راجع 176 ( البشامة لا البسّامة ) ؛ تاريخ النقد الأدبي لداية 211 - 215 ؛ سركيس 45 . الكانميّ الأسود 1 - هو أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب « 4 » الكانميّ ، نسبة إلى كانم « 5 » من قرية
--> ( 1 ) خارجة بن حذافة رئيس الشرطة لعمرو بن العاص . ( 2 ) زادويه أو داذويه مولى بني العنبر . ( 3 ) التعنيق : أخذ أحد الشخصين بعنق الآخر . التثريب والعذل : اللوم . ( 4 ) في المقتضب : أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد . وفي تاج العروس أبو يوسف يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن . ( 5 ) في تاج العروس : كانم جنس من السودان وهم بنو عمّ تكرور ثمّ بلدة بنواحي غانة ، وهي دار ملك السودان الذي بجنوب الغرب ( المغرب ) وكذا تكرور اسم للأرض . وتقع كانم إلى الشرق والشرق الشمالي من بحيرة شاد سكنها أولاد سليمان والشوا ( وهم من عنصر عربي ) . ويبدو أن بعضهم جاء من -